Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Code pénal · Version consolidée publiée en mars 2023
LIVRE II – INFRACTIONS DIVERSES, ET PEINES ENCOURUES › TITRE II – ATTENTATS CONTRE LES PARTICULIERS › CHAPITRE II – ATTENTATS CONTRE LA PROPRIÉTÉ › Section II – Vols et autres faits assimilés
Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
يسقط الطعن بالتعقيب إذا لم يقدّم محامي الطاعن داخل الأجل القانوني المذكرة المبيّنة لأسباب الطعن ومحضر إبلاغها إلى المعقب ضدهم طبق ما يوجبه الفصل 263 مكرر من مجلة الإجراءات الجزائية.
تعليل الأحكام الجزائية شرط لازم لصحتها ويقتضي استيعاب العناصر الواقعية والقانونية المؤثرة وبيان الدلالات المستمدة مما له أصل ثابت بالملف لإثبات الجريمة أو نفيها.
السلطة التقديرية المخولة لدائرة الإتهام في حفظ التهمة أو توجيهها تقتضي إجراء موازنة بين قرائن البراءة وقرائن الاتهام على نحو ينتهي إلى نتيجة قانونية منسجمة مع مجمل عناصر الملف.
تعليل الأحكام الجزائية يقتضي تضمين القرار عناصره الواقعية والقانونية والنصوص الزجرية المطبقة بما يكفل ضمانات المحاكمة الجزائية العادلة ويُمكّن من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
إذا اقتصر الطعن بالتعقيب على الحقوق المدنية دون الدعوى الجزائية فإن الحكم الجزائي يحوز قوة اتصال القضاء في مواجهة جميع المتهمين، وتبقى الدعوى المدنية وحدها قائمة قابلة للنظر.
تقدير الوقائع واستخلاص النتائج القانونية من صلاحيات قضاة الأصل بشرط أن يكون التعليل مبينا للأسباب القانونية والواقعية المؤدية فعلا إلى النتيجة التي انتهى إليها القرار.
لا تختص محكمة التعقيب بالنظر إلا عند قيام عيب في الاختصاص أو إفراط في السلطة أو خرق للقانون أو خطأ في تطبيقه، أما ما عدا ذلك فيخرج عن رقابتها بوصفها محكمة قانون.
لا يقبل التعقيب إذا تسلط على حكم صدر غيابيا وما زال قابلا للطعن بوسيلة الاعتراض باعتبار أن مراجعته كليا تظل ممكنة عند نظر الاعتراض.
يقتصر نظر محكمة التعقيب على المطاعن المثارة ما لم يتعلق الأمر بمخالفة تمسّ النظام العام إذ يتعين عليها عندئذ إثارة موجب البطلان من تلقاء نفسها.
يترتب بطلان الحكم الجزائي إذا لم تستوف النسخة الأصلية شرط إمضاء الحكام الذين أصدروا الحكم ولم تتضمن تنصيصا على العذر المانع من إمضاء من تعذر عليه الإمضاء.
يشترط لصحة القرارات الجزائية أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤسسا على ما له أصل ثابت بالملف بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
إحالة المظنون فيه على المحكمة المختصة من قبل دائرة الاتهام تقوم متى توفرت قرائن كافية على اتجاه التهمة ولو كانت قرائن ظنية، باعتبارها سلطة اتهام لا سلطة حكم.
محكمة التعقيب لا تعد درجة ثالثة من درجات التقاضي الموضوعي، وينحصر دورها في مراقبة السلامة القانونية للحكم أو القرار النهائي، لذلك يجب أن تقوم أسباب التعقيب على مطاعن قانونية دون أن تتعلق بتقدير الوقائع والأدلة.
لمحكمة الموضوع السلطة المطلقة في تقدير الوقائع وتمحيص الأدلة والقرائن واستخلاص النتائج القانونية بحسب ما يستقر عليه وجدانها، ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليها متى كان اجتهادها مؤسسا على ما له أصل ثابت بالملف ومعللا تعليلا كافيا مستساغا.
تستقل محكمة الموضوع بتقدير الوقائع واستخلاص النتائج القانونية من أدلة الملف ولا تخضع في ذلك لرقابة محكمة التعقيب متى بُني اجتهادها على أصل ثابت وجاء التعليل كافيا مستساغا.
تقدير الوقائع واستخلاص النتائج القانونية من سلطة محكمة الموضوع التقديرية ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليها متى كان اجتهادها مؤسسا على ما له أصل ثابت في الملف.
لمحكمة الموضوع السلطة المطلقة في تقدير الوقائع وتمحيص الأدلة والقرائن واستخلاص النتائج القانونية وفق وجدانها الخالص متى كان اجتهادها قائما على ما له أصل ثابت بالملف ومعللا تعليلا مستساغا.
حق الدفاع يوجب على المحكمة تفحص الدفوع الجوهرية المؤثرة في مآل النزاع والرد عليها، دون أن يمتد إلى إلزامها بالرد على كل ما يثار من دفوع غير جوهرية متى كان التعليل مستوعبا لعناصر القضية ومؤسسا على أسانيد سليمة.
اختصاص محكمة التعقيب ينحصر في مراقبة حسن وسلامة تطبيق القانون ولا يمتد إلى إعادة فهم الوقائع أو تقييم الحجج والأدلة أو الموازنة بينها متى كان ذلك من صميم السلطة التقديرية لمحكمة الأصل.
تأجيل تنفيذ العقوبة البدنية يقتضي قانونا أن تستند المحكمة إلى ما يفيد عدم سبق الحكم بالسجن في جناية أو جنحة حتى يثبت توافر شرط نقاوة السوابق.