Les moyens de preuve reconnus par la loi sont :
1) l’aveu de la partie ;
2) la preuve littérale ou écrite ;
3) la preuve testimoniale ;
4) la présomption ;
5) le serment et le refus de le prêter.
Code des obligations et des contrats · Édition revue et corrigée le 2 janvier 2015
LIVRE PREMIER — DES OBLIGATIONS EN GENERAL › TITRE VIII — DE LA PREUVE DES OBLIGATIONS ET DE CELLE DE LA LIBERATION › Chapitre premier Dispositions générales
Les moyens de preuve reconnus par la loi sont :
1) l’aveu de la partie ;
2) la preuve littérale ou écrite ;
3) la preuve testimoniale ;
4) la présomption ;
5) le serment et le refus de le prêter.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
لا تصلح شهادة الشهود لإثبات الاتفاقات أو الوقائع المنشئة للالتزام أو الناقلة له أو المبرئة منه متى تجاوز مقدار المال ألف دينار، ما لم يثبت قيام إحدى الاستثناءات القانونية المقررة لذلك.
تثبت العلاقة الشغلية بجميع وسائل الإثبات، وللمحكمة سلطة تقديرية في اعتماد البينة شريطة التعليل.
تقدير محكمة الموضوع لوقائع النزاع وترجيحها بين وسائل الإثبات يظل مقبولا بشرط أن يقوم على استقراء له أصل ثابت بالملف وتعليل واضح ومؤسس قانونا، وإلا عدّ ذلك قصورا في التسبيب موجبا للنقض.
القوة القاهرة في إنهاء عقد الشغل تقتضي حادثا غير متوقع يستحيل دفعه ويكون خارجيا بحيث لا ينسب إلى المدين أو مساهمته، وتقدير توافر هذه الشروط من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع متى كان تعليلها مستساغا وله أصل ثابت بالملف.
تقدير توفر شروط القوة القاهرة كسبب أجنبي معف من تبعات إنهاء عقد الشغل يخضع لسلطة محكمة الموضوع ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليه متى استند إلى تعليل مستساغ له أصل ثابت بأوراق الملف.
تقدير توفر شروط القوة القاهرة في إنهاء عقد الشغل مسألة موضوعية تستقل بها محكمة الموضوع متى استندت إلى ما له أصل ثابت بالملف وعللت قضاءها تعليلا مستساغا.
القوة القاهرة في إنهاء عقد الشغل تقتضي توافر عدم إمكانية التوقع واستحالة الدفع وخارجية الحدث بحيث لا يعفى المؤجر من تبعة قطع العلاقة الشغلية إذا ساعد بخطئه أو إخلالاته على وقوع الحدث.
يُشترط لاعتبار الواقعة قوة قاهرة مبرّرة لانتهاء عقد الشغل أن تكون غير متوقعة وأن يستحيل دفعها مع إثبات المدين أنه استعمل كل الحزم في درئها وأن تكون خارجية لا مساهمة للمدين في حدوثها.
تلتزم محاكم الأصل بتضمين الحكم الدفوع الجوهرية المؤثرة والرد عليها، وإهمال مناقشة مؤيد كتابي من شأنه التأثير في قيام التهمة أو انتفائها يعد هضما لحقوق الدفاع موجبا للنقض.
تصنيف عقار بمفعول مثال التهيئة كمنطقة خضراء يترتب عنه التصريح بالمصلحة العمومية للأشغال المقررة بما يجعل إسناد الاستحقاق القضائي على ذلك العقار غير متلائم مع النظام القانوني للتخصيص.
دعوى كفّ الشغب في الانتفاع بالعقار المسجّل ترمي إلى حماية الحقّ المرسم بإدارة الملكية العقارية بما يقتضي إعمال الحصانة القانونية المقرّرة للرسم العقاري.
حضور الأجير إلى مركز العمل في حالة سكر واضح يُقيَّم كخطإ مهني لا كواقعة جزائية، بما يجعل شروط تحققه وإثباته خاضعة للمنظور المدني ولخصوصية المادة الشغلية دون اشتراط قيام مسؤولية جزائية.
محضر المعاينة الودية الممضى من الطرفين يعدّ وسيلة إثبات لما تضمنه من إقرار بوقوع الحادث وبصورته وبالأضرار الناتجة عنه، غير أن الاحتجاج به في مواجهة شركة التأمين يبقى رهينا بعدم ثبوت ما يدحض بياناته أو الأضرار المدعى بها بواسطة الاختبار سواء المنجز في المرحلة…
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها ويقتضي استيعاب عناصر النزاع الواقعية والقانونية ومناقشة قرائن الإدانة والبراءة والموازنة بينها بما يفضي إلى نتيجة منطقية وقانونية مستمدة مما له أصل ثابت بالملف.
محكمة الإحالة وإن كانت غير مقيّدة في الجوهر بموقف محكمة التعقيب، فإنها تلتزم عند مخالفة أسباب النقض بتبرير اتجاهها بتعليل كاف يبيّن وجه مطابقة ما اعتمدته لمقتضيات القانون، وإلا عُدّ قرارها خارقا للفصل 191 من م م م ت ومعرّضا للنقض.
يُستفاد من أحكام الفصلين 136 و137 من م م م ت أن عدم تقديم محامي المستأنف ضده جوابه عن مستندات الاستئناف داخل الأجل الأقصى المحدد ليوم الجلسة يخول للمحكمة مواصلة النظر في القضية دون أن يُعدّ ذلك بذاته هضما لحقوق الدفاع متى ثبت تمكينه من الأجل القانوني.
تقدير وسائل الإثبات في المادة الشغلية موكول لاجتهاد قاضي الموضوع الذي يوازن بين الحجج ويُرجّح ما يطمئن إليه دون رقابة من محكمة التعقيب متى استند إلى ما له أصل ثابت بالملف ولم يُحرّف الوقائع ولم يُخالف القانون.