Sont annulés, tous actes ou décisions contraires aux dispositions d'ordre public, aux règles fondamentales de la procédure et à l'intérêt légitime de la défense.
Page 35 sur 61 La sentence qui prononce la nullité en détermine l'étendue.
Code de procédure pénale · Version consolidée publiée en septembre 2020
LIVRE II – DES JURIDICTIONS DE JUGEMENT › CHAPITRE II – DISPOSITIONS COMMUNES › Section X – Des nullités
Sont annulés, tous actes ou décisions contraires aux dispositions d'ordre public, aux règles fondamentales de la procédure et à l'intérêt légitime de la défense.
Page 35 sur 61 La sentence qui prononce la nullité en détermine l'étendue.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون شاملا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ودالا على ثبوت الجريمة أو نفيها بدلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف.
لائحة الحكم بالمعنى المقصود بالفصل 165م.ا.ج هي مشروع الحكم الذي يحرر إثر تحصيل الأغلبية ويشترط فيه التعليل وسبق إمضائه من القضاة الذين شاركوا في المفاوضة، ومخالفة هذه الصيغة الوجوبية ينجر عنها بطلان الحكم على معنى الفصل 199م. ا.ج.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون التعليل مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف وفق مقتضيات الفقرة الرابعة من الفصل 168 من مجلة الاجراءات الجزائية.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ودالا على قيام الجريمة أو نفيها اعتمادا على دلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف وفق ما يقتضيه القانون.
تثير محكمة التعقيب من تلقاء نفسها المطاعن المتعلقة بالنظام العام ولو لم يتمسك بها الخصوم.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف وفق ما يقتضيه النص القانوني المنظم للتعليل.
وجوب إمضاء لائحة الحكم من قبل القضاة الذين شاركوا في المفاوضة يعدّ شرطا شكليا جوهريا لسلامة الحكم وصحته.
لائحة الحكم هي مشروع الحكم الذي يحرر على اثر تحصيل الاغلبية مباشرة ويشترط فيها التعليل وسبق امضائها من طرف القضاة الذين شاركوا في المفاوضة ولا تكون نهائية الا بعد التصريح بالحكم بجلسة علنية.
يسقط الطعن بالتعقيب إذا تسلم الطاعن نسخة قانونية من القرار المطعون فيه ثم انقضى الأجل المحدد قانونا دون إيداع مستندات الطعن لدى كتابة محكمة التعقيب.
يُستثنى من مجال إنطباق المصالحة في المجال الإداري كل من أُحيل باعتباره مستفيدا من فائدة لا وجه لها، ولو كانت الأفعال موضوع التتبع منسوبة إلى موظفين عموميين.
يعدّ إعلام ذي الشبهة في غير حالات الاحتفاظ بحقه في اختيار محام للحضور معه قبل سماعه أو مكافحته بغيره إجراءً أساسيا يتعين التنصيص عليه بمحضر مأموري الضابطة العدلية.
يكون تعليل القرار الجزائي مطابقا لمقتضيات القانون متى تناول العناصر الواقعية والقانونية الجوهرية وأجاب عن الدفوعات ذات التأثير على وجه الفصل بما يتيح لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة تطبيق القانون.
تقتصر رقابة محكمة التعقيب على التثبت من وجود عيب في الاختصاص أو إفراط في السلطة أو خرق للقانون أو الخطأ في تطبيقه، ولا تمتد إلى مناقشة محكمة الموضوع في وزن الأدلة وترجيحها متى كان تعليلها قائما على أصل ثابت بالملف وخاليا من تحريف الوقائع أو سوء تطبيق القانون.
يُعدّ الحكم الجزائي قاصرا في التسبيب إذا انتهى إلى تبرئة أو إدانة دون عرض الوقائع وملابساتها وإبراز الأركان القانونية للفعل بوضوح ودقة بما يمكّن محكمة التعقيب من بسط رقابتها على حسن تطبيق القانون.
تعليل الأحكام وتسبيبها من الشروط الجوهرية لصحتها، ويتعين أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومستندا إلى ما له أصل ثابت بالملف بما يتيح مراقبة سلامة تطبيق القانون.
توقيع القضاة على نسخة الحكم شرط شكلي جوهري يهدف إلى التثبت من صدور الحكم ممن نسبت إليهم المداولة ويترتب على غيابه البطلان ما لم يقع التنصيص على تعذر الإمضاء وفق الضوابط القانونية.
لا يعدّ خرقا لقاعدة إمضاء لائحة الحكم أن تكون النسخة المضافة بملف الطعن نسخة إدارية صادرة عن كتابة المحكمة وممهورة بختمها متى كان حجب إمضاءات الهيأة الحاكمة من لوازم تحرير هذا الصنف من النسخ.
حق الاستئناف في المادة الجزائية حق أصيل للمتهم المحكوم عليه لا يجوز تقييده أو مصادرته بسبب عدم طعن النيابة العمومية، لارتباطه بشروط المحاكمة العادلة وبالحق الدستوري في التقاضي على درجتين.
يعدّ التنصيص على المحكمة التي أصدرت الحكم وأسماء الحكّام وممثل النيابة العمومية وكاتب المحكمة وتاريخ الحكم من البيانات الإجرائية الواجبة قانونا، ويترتب عن إغفالها أو اضطرابها المساس بشرعية الحكم.