Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Code de procédure pénale · Version consolidée publiée en septembre 2020
LIVRE II – DES JURIDICTIONS DE JUGEMENT › CHAPITRE II – DISPOSITIONS COMMUNES › Section III – De l'administration de la preuve
Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
تختص محكمة التعقيب بمراقبة حسن وسلامة تطبيق القانون ولا تقبل أمامها المطاعن التي ترمي إلى إعادة مناقشة فهم الوقائع وتقدير الحجج والأدلة والموازنة بينها متى كان تعليل محكمة الأصل سليما.
إثبات الجريمة أو نفيها يقتضي استقراء أدلة الإدانة والبراءة على حد سواء واعتماد القرائن المتوفرة بالملف لبلوغ قناعة قضائية مستمدة من أحكام الفصل 150 من م ا ج.
تقتصر رقابة محكمة التعقيب على مراقبة حسن تطبيق القانون وسلامة التعليل دون أن تمتد إلى إعادة فهم الوقائع أو تقييم الحجج والأدلة أو الموازنة بينها متى كان ذلك داخلا في السلطة التقديرية لقضاة الموضوع.
يشترط لتأجيل تنفيذ العقاب البدني توافر خلوّ سجل المحكوم عليه من حكم سابق بالسجن من أجل جنحة أو جناية، ويثبت ذلك حصرا ببطاقة سوابق رسمية مضافة إلى ملف القضية ومطّلع عليها من المحكمة.
يمتنع على محكمة التعقيب التعرض لتقدير الوقائع وتقييم وسائل الإثبات والموازنة بينها لاختصاص محكمة الموضوع بذلك في إطار سلطتها التقديرية، ولا رقابة لها إلا من جهة سلامة التعليل وحسن تطبيق القانون.
تقدير الوقائع وتقييم الحجج والأدلة والموازنة بينها واستخلاص النتائج القانونية منها من مسائل الموضوع التي تستقل بها محكمة الأصل في إطار سلطتها التقديرية، ولا تخضع لرقابة محكمة التعقيب بوصفها محكمة قانون متى كان التعليل سليما.
لا يجوز للمحكمة أن تنتهي إلى نفي الإدانة بدعوى غلبة الصبغة المدنية للنزاع إلا بعد استيعاب عناصر الملف بالتقدير والتحليل ومناقشة الحجج الجوهرية، لأن إغفال ذلك يجعل التعليل قاصرا عن الإحاطة بالوقائع المؤثرة في الفصل.
القاضي الجزائي يحكم حسب وجدانه الخالص، غير أن تكوين الاقتناع لا يكون إلا على حجج طُرحت أثناء المرافعة وتم التناقش فيها حضوريا، فلا تُبنى الأحكام على التخمين والظن.
يعدّ تعليل الأحكام وتسبيبها شرطا لازما لصحّتها، ويتعيّن أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
تقدير الأدلة والموازنة بين الشهادات واستخلاص النتائج المتفرعة عنها من حيث ثبوت الجرم أو نفيه يدخل في نطاق السلطة التقديرية لمحكمة الأصل ولا يخضع لرقابة محكمة التعقيب ما دام التعليل سليما.
يعدّ تعليل الأحكام وتسبيبها شرطا لازما لصحّتها، ويجب أن يكون مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ومكينا لمحكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
يشترط لصحة الحكم الجزائي أن يكون التعليل مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ومؤسسا على أدلة لها أصل ثابت بالملف بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
اختصاص دائرة الاتهام يقتصر على التثبت من وجود قرائن كافية على اتجاه التهمة لاتخاذ قرار الإحالة، باعتبارها سلطة اتهام لا سلطة حكم تفصل في أصل الجريمة.
متى انفرد المحكوم عليه بالطعن بالاستئناف دون النيابة العمومية، امتنع على هذه الأخيرة في الطور الاستئنافي طلب تعكير وضعية المتهم من حيث الإدانة أو من حيث العقاب.
تقدير مقدار العقوبة يدخل في السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع ولا تخضع رقابة محكمة التعقيب له إلا من جهة قيام التعليل على مأخذ صحيح من الواقع والقانون.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لصحتها، ويجب أن يكون مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف حتى تتمكن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
يُعدّ الحكم الجزائي خارقا للقانون إذا أغفل البيانات الوجوبية المفروضة لصحة الأحكام بمقتضى النص الإجرائي المنطبق، بما يمنع مراقبة سلامة تطبيق القانون.
إثبات الجرائم يكون بأية وسيلة ما لم ينص القانون على خلاف ذلك، ويقضي الحاكم حسب وجدانه الخالص، على أن تكون القناعة القضائية مؤسسة على تعليل سليم يستند إلى عناصر الملف.
دائرة الإتهام بصفتها سلطة إتهام لا سلطة حكم تكتفي بالتحقق من وجود قرائن كافية على إتجاه التهمة لإحالة المتهم على المحكمة المختصة دون أن تمتد ولايتها إلى تقدير كفاية تلك القرائن لإثبات الإدانة.
سلطة قاضي الموضوع في تقدير الأدلة واستخلاص النتيجة القانونية لا تعفيه من واجب التعليل بإبراز سند الدليل الذي اعتمده في أوراق القضية على وجه متماسك ومؤدٍّ للنتيجة حتى يتأتى لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة تطبيق القانون.