Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Code de procédure pénale · Version consolidée publiée en septembre 2020
LIVRE II – DES JURIDICTIONS DE JUGEMENT › CHAPITRE II – DISPOSITIONS COMMUNES › Section III – De l'administration de la preuve
Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
محكمة التعقيب تنظر في حدود المطاعن المثارة ولا تتوسع رقابتها خارج ما تمسك به الطاعن وفق القاعدة المقررة بالفصل 269 من م.ا.ج.
إحالة المتهم من دائرة الاتهام على المحكمة المختصة لا تكون إلا متى توفرت قرائن كافية على اتجاه التهمة باعتبارها سلطة اتهام لا سلطة حكم.
يقتصر نظر محكمة التعقيب على مراقبة حسن تطبيق القانون دون التعرض لاجتهاد محكمة الموضوع في تقدير عناصر الإثبات متى كان قضاؤها معللا تعليلا سائغا ومؤسسا على مستندات صحيحة.
يتعين على محكمة الموضوع، عند تقدير قيام الجريمة ونسبتها، البحث والاستقراء في عناصر الملف من قرائن البراءة وقرائن الإدانة على حد السواء وعدم الاقتصار على دليل واحد متى كانت بالملف قرائن أخرى ذات أصل صحيح.
تقدير الوقائع وتقييم الحجج والأدلة والموازنة بينها واستخلاص النتائج القانونية منها يدخل في نطاق الاجتهاد الموضوعي لمحكمة الأصل وفي إطار سلطتها التقديرية المطلقة، ولا تمتد إليه رقابة محكمة التعقيب باعتبارها محكمة قانون تراقب حسن تطبيقه.
تقدير عناصر الملف الجزائي وترجيح أدلة الإدانة والبراءة يدخل في السلطة التقديرية لدائرة الاتهام ولا يخضع لرقابة محكمة التعقيب متى كان القرار معللا ومسببا ومستندا إلى عناصر صحيحة.
اتصال القضاء يترتب عنه انقضاء الدعوى العمومية إذا كان التعهد القضائي السابق قد انصب على ذات الفعل موضوع التتبع، لأن مبدأ عدم مؤاخذة الشخص مرتين من أجل جريمة واحدة يمنع إعادة إثارة الدعوى بشأنه.
تختص محكمة التعقيب بمراقبة حسن تطبيق القانون دون أن تمتد رقابتها إلى فهم الوقائع وتقدير الحجج والأدلة والموازنة بينها واستخلاص النتائج منها باعتبار ذلك من مسائل الموضوع الداخلة في اجتهاد قضاة الأصل.
لا صفة للقائم بالحق الشخصي في الطعن بالتعقيب في المسائل الجزائية الصرفة المتعلقة بتفريد العقوبة، إذ ينحصر حقه في المسائل المتصلة بحقوقه المدنية والعناصر المؤثرة فيها دون غيرها.
استيفاء قرار دائرة الاتهام لمقتضيات الإمضاءات المنصوص عليها بالفصل 166 من مجلة الاجراءات الجزائية ينفي عنه خرق ذلك الفصل ولا يترتب عن الطعن في هذه الناحية نقض القرار متى ثبت حمل النسخة المضافة للملف لإمضاءات القضاة الذين أصدرواه.
يجب أن يتضمن الحكم الجزائي البيانات الإلزامية التي يفرضها القانون، ويترتب عن تخلفها بطلان الحكم لكونها من القواعد الإجرائية الأساسية المتعلقة بالنظام العام.
تعليل الأحكام الجزائية وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويجب أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف بما يسمح برقابة محكمة التعقيب على سلامة تطبيق القانون.
يتعين على محكمة الأصل أن تبرز في قضائها المقومات والاسانيد التي اعتمدتها بدقة ووضوح، ويترتب عن قصور هذا البيان قيام عيب ضعف التعليل الذي يمنع محكمة التعقيب من ممارسة رقابتها القانونية.
تعليل الأحكام الجزائية وتسبيبها شرط لازم لصحتها ويجب أن يكون مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ودالا على ثبوت الجريمة أو انتفائها بدلالات لها أصل ثابت بالملف حتى يتأتى لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة تطبيق القانون.
إثبات الكفالة باعتبارها واقعة مادية يخضع لتقدير قضاة الأصل في نطاق اجتهادهم في تقدير الأدلة واستخلاص النتائج القانونية منها، ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليهم متى كان التعليل قائما على دلالات لها أصل ثابت بالملف.
تعليل الأحكام الجزائية وتسبيبها شرط لازم لصحتها، ويتعين أن يكون مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف بما يبيّن قيام الجريمة أو انتفاءها.
عقد التأمين يتجدد بصفة ضمنية ما لم يثبت وجود اتفاق على خلاف ذلك بالتنصيص على تحديد المدة الزمنية للعقد، ويظل عبء إثبات عدم التجديد أو انتهاء العقد محمولا على من يتمسك به تطبيقا لقاعدة البينة على من إدعى.
سلطة محكمة الموضوع في فهم الوقائع وتقدير الأدلة ليست مطلقة، إذ يتعين أن يُبنى قضاءها على الوقائع الصحيحة الثابتة بالأوراق وأن يشمل تعليلها جميع عناصر الدعوى حتى تتمكن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون ومعقولية الاستنتاج.
لا يتحقق اتصال القضاء إلا إذا انصبت التتبعات الجديدة على نفس الوقائع في علاقتها بذات المتضرر الذي سبق أن صدر بشأنه حكم بات، فإذا اختلف المتضرر انتفى اتحاد الموضوع الموجب لقيام المانع.
رقابة محكمة التعقيب تنحصر في مراقبة حسن تطبيق القانون ولا تمتد إلى مناقشة فهم الوقائع وتقدير الحجج والأدلة والموازنة بينها واستخلاص النتائج منها باعتبارها من مسائل الواقع الداخلة في نطاق السلطة التقديرية لقضاة الأصل.