Sont annulés, tous actes ou décisions contraires aux dispositions d'ordre public, aux règles fondamentales de la procédure et à l'intérêt légitime de la défense.
Page 35 sur 61 La sentence qui prononce la nullité en détermine l'étendue.
Code de procédure pénale · Version consolidée publiée en septembre 2020
LIVRE II – DES JURIDICTIONS DE JUGEMENT › CHAPITRE II – DISPOSITIONS COMMUNES › Section X – Des nullités
Sont annulés, tous actes ou décisions contraires aux dispositions d'ordre public, aux règles fondamentales de la procédure et à l'intérêt légitime de la défense.
Page 35 sur 61 La sentence qui prononce la nullité en détermine l'étendue.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
لا ينعقد لمحكمة الاستئناف النظر في أصل الدعوى إذا كان الحكم المطعون فيه قد اقتصر على رفض الاعتراض شكلا إلا بعد مراقبة سلامة هذا القضاء الإجرائي قبليا.
امضاء الحكام للنسخة الاصلية للحكم الجزائي يعد من القواعد الاجرائية الاساسية التي يرتب القانون على مخالفتها البطلان لتعلقها بالنظام العام.
لا يجوز لمحكمة الاستئناف، عند تعهدها بطعن موجه ضد حكم اقتصر على رفض الاعتراض شكلا، أن تتعرض لأصل الدعوى إلا بعد أن تحسم أولا في مدى وجاهة ذلك الرفض، إذ إن نفاذ الاستئناف يقتصر على الحالة التي توقفت عندها المحكمة الابتدائية ما لم يقع نقض الحكم شكلا والتصريح…
لا يجوز لمحكمة الاستئناف المرور إلى النظر في أصل الدعوى عند استئناف حكم اقتصر على رفض الاعتراض شكلا إلا بعد الحسم ابتداء في مدى وجاهة ذلك الرفض شكلا، لأن نطاق نظرها يتحدد بما انتهت إليه محكمة الدرجة الأولى قبل البت في الأصل.
يقتضي المفعول الانتقالي للاستئناف أن تقتصر محكمة الدرجة الثانية ابتداء على مراقبة سلامة ما انتهت إليه محكمة الدرجة الأولى في المسألة الإجرائية التي أوقفت عندها نظرها، ولا يسوغ لها التصدي لأصل الدعوى إلا بعد إلغاء ذلك القضاء الإجرائي والتصريح بخلافه.
لا تمتد سلطة محكمة الاستئناف إلى نظر الأصل عند الطعن في حكم اقتصر على رفض الاعتراض شكلا إلا بعد مراقبة سلامة هذا الرفض، لأن الأثر الانتقالي للاستئناف يحصر نظرها ابتداء في المسألة الإجرائية التي أوقفت عندها محكمة الدرجة الأولى.
يمتد نظر محكمة الاستئناف، بمقتضى المفعول الانتقالي للاستئناف، إلى حدود ما فصل فيه الحكم المستأنف، فلا تتناول أصل الدعوى إلا بعد الحسم في المسألة الإجرائية التي أوقف عندها الحكم الابتدائي والمتعلقة بقبول الاعتراض شكلا أو رفضه.
لا يجوز لمحكمة الاستئناف المرور إلى النظر في أصل الدعوى إذا كان الاستئناف موجها ضد حكم اقتصر على رفض الاعتراض شكلا، إلا بعد الحسم ابتداء في مدى وجاهة ذلك الرفض وإلا شاب قرارها خرق لإجراءات أساسية.
تقدير الأدلة واستخلاص النتائج القانونية منها من السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع ولا يخضع لرقابة محكمة التعقيب متى كان التعليل سليما ومتناسبا مع مظروفات الملف.
يعدّ تضمين الحكم عرضا لوقائع القضية عنصرا جوهريا من عناصره الإلزامية، ويترتب عن غيابه مخالفة صريحة لمقتضيات الفصل 168 من مجلة الاجراءات الجزائية.
غياب إمضاء أحد الحكام عن لائحة الحكم يعدّ إخلالا بإجراء أساسي نص عليه القانون ويتعلّق بالنظام العام، بما يجيز لمحكمة التعقيب إثارته من تلقاء نفسها.
لا يجوز للمحكمة الاستئنافية تعكير وضع المتهم عند اقتصار الطعن على المحكوم عليه دون النيابة العمومية تأسيسا على المبدأ القاضي بأنه لا يضار الطاعن بطعنه.
لا يؤثر الخطأ المادي المحض الوارد بنسخة الحكم في هوية رئيس الدائرة على صحة الحكم ومضمونه متى ثبت من محضر الجلسة أن من تلقى المرافعة هو المباشر بالدائرة زمنها، وتملك المحكمة المصدرة للحكم سلطة إصلاحه وفق الآليات القانونية المقررة لذلك.
يُحجَّر على أعوان الضابطة العدلية مباشرة أي عمل من أعمال التحقيق في الجنايات والجنح دون اذن قضائي كتابي في غير حالات التلبس، ويترتب عن مخالفة هذا القيد بطلان الإجراءات بوصفه إجراء أساسيا لضمان الحق في المحاكمة العدالة.
تعليل الحكم الجزائي لا يكون قانونيا إلا إذا استوعب العناصر الواقعية والقانونية المؤثرة في النزاع وأجاب عن الدفوعات الجوهرية بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة حسن تطبيق القانون.
يشترط لصحة الحكم الجزائي أن يكون تعليله مستساغا وشاملا لعناصر النزاع ومجيبا عن الدفوعات الجوهرية بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
عدم تضمين نسخة الحكم إمضاءات كافة القضاة الذين صدر عنهم يترتب عنه البطلان لكونه من المسائل المتعلقة بالنظام العام التي يتوجب على المحكمة إثارتها ولو من تلقاء نفسها.
توقيع جميع قضاة الهيئة الحكمية على نسخة الحكم شرط جوهري لصحتها طبق الفصل 166 من مجلة الإجراءات الجزائية، ويؤدي تخلفه إلى بطلان الحكم.
إمضاء النسخة الأصلية للحكم من طرف الحكام الذين أصدروا الحكم يعدّ من الإجراءات الجوهرية التي تتصل بالنظام العام، ويترتب على مخالفتها بطلان الحكم.
الأعمال التي ينجزها مأمورو الضابطة العدلية في نطاق أداء وظيفتهم وقبل فتح التحقيق تحتفظ بنفس مستوى الحجية من حيث الإثبات مثل الأعمال المنجزة بمقتضى الإنابات القضائية اللاحقة لفتح التحقيق طالما كانت داخلة في الصلاحيات القانونية.