Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Code pénal · Version consolidée publiée en mars 2023
LIVRE II – INFRACTIONS DIVERSES, ET PEINES ENCOURUES › TITRE II – ATTENTATS CONTRE LES PARTICULIERS › CHAPITRE II – ATTENTATS CONTRE LA PROPRIÉTÉ › Section II – Vols et autres faits assimilés
Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
تقدير الأدلة ووزنها واستخلاص النتائج القانونية منها من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليها متى كان التعليل مستساغا ومؤديا إلى النتيجة القانونية وخاليا من تحريف الوقائع.
تقدير الأدلة وقوتها واستخلاص النتائج القانونية منها من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليها متى كان التعليل مستساغا وخاليا من تحريف الوقائع ومؤديا للنتيجة القانونية التي انتهى إليها القضاء.
تقدير محكمة الموضوع للأدلة والقرائن والموازنة بينها لا يخضع لرقابة محكمة التعقيب متى كان الاستخلاص قائما على وقائع صحيحة وتعليل سليم يفضي منطقا وقانونا إلى النتيجة التي انتهت إليها.
يكون الطعن بالتعقيب غير مقبول من حيث الأساس إذا اقتصر على نعْي سوء تطبيق القانون في صيغة مجملة دون تحديد مواطن الخلل أو النصوص القانونية المدّعى مخالفتها بما يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة التطبيق.
تقدير الوقائع وترتيب النتائج القانونية المؤدية إلى البراءة أو الإدانة يدخل في السلطة التقديرية لمحكمة الأصل، غير أن صحة هذا التقدير تبقى رهينة تعليل الحكم تعليلا كافيا بعد الموازنة بين أدلة البراءة وأدلة الإدانة.
القضاء الجزائي يقوم على حرية محكمة الأصل في فهم الوقائع وتقدير وسائل الإثبات واستخلاص النتائج متى كان تعليلها منسجما مع النصوص القانونية ومنتهيا إلى نتيجة منطقية لها أصل ثابت بأوراق الملف.
تقدير قيام جريمة المشاركة يقتضي توافر قرائن أو شهادات ثابتة بأوراق الملف تفيد اتصال إرادة المظنون فيه بالفعل الإجرامي، فإذا خلا الملف من ذلك تعيّن استبعاد الإدانة.
تقدير الأدلة وقوتها واستخلاص النتائج القانونية منها من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الأصل ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليها متى بُني القضاء على تعليل مستساغ غير محرّف للوقائع ومؤدّ إلى النتيجة القانونية.
تقدير الوقائع ووزن وسائل الإثبات واستخلاص النتائج منها يدخل في نطاق السلطة التقديرية لقضاة الأصل متى كان التعليل مستساغا ومستندا إلى ما له أصل ثابت بالأوراق دون تحريف أو خرق للقانون.
تقدير وقائع القضية واستخلاص النتيجة القانونية المترتبة عنها من حيث الإدانة أو البراءة يدخل في صميم السلطة التقديرية لقضاة الأصل ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليهم متى كان الاستخلاص معللا تعليلا سليما من الوجهتين القانونية والواقعية.
تتمتع دائرة الإتهام، بصفتها دائرة تحقيق من درجة ثانية، بسلطة تقديرية مطلقة في تقدير كفاية الحجج والقرائن وفي تناول الوقائع وإضفاء التكييف القانوني المناسب عليها، على أن تُبيّن الأسباب القانونية والواقعية التي بُني عليها قرارها وأن تكون تلك الأسباب منتجة…
تقدير الوقائع وترتيب النتائج القانونية المترتبة عنها من حيث الإدانة أو البراءة يدخل في صميم عمل قضاة الأصل وفق وجدانهم الخاص، ولا رقابة لمحكمة التعقيب على ذلك ما دام التعليل سليما من الوجهتين القانونية والواقعية.
قيام الإدانة من أجل المشاركة في الجريمة يقتضي تعليلا يبرز العناصر التي تُثبت القصد الجنائي ولا يكفي الاستنتاج المجرد من أفعال مادية ما لم تُدعّم بقرائن تُظهر علم المشارك بفساد مصدر محل الجريمة واتجاه إرادته إلى الإعانة على الانتفاع بها أو الإفلات من العقاب.
مفعول الاستئناف انتقالي بما يخول لمحكمة الدرجة الثانية إعادة النظر في القضية برمتها وإعادة تكييف الوقائع دون أن يحدّها التكييف الذي اعتمدته محكمة البداية.
تقوم المشاركة الجزائية في جريمة السرقة متى ثبت علم المشارك بفساد مصدر الشيء موضوع الجريمة في الزمن الذي قدّم فيه المساعدة الفعلية المؤدية إلى التصرف فيه، ولا ينال من ذلك مجرد الإنكار اللاحق غير المدعّم بحجج.
يرفض الطعن بالتعقيب متى انصبّت المطاعن على مجرّد مجادلة محكمة الموضوع في تقدير الأدلة وترجيح عناصر الإثبات أو قرائن البراءة ما دام ذلك داخلا في سلطتها التقديرية.
تعليل الحكم الجزائي يقتضي بيان المستندات الواقعية والقانونية التي بُني عليها منطوقه، بما يشمل عرض الوقائع والدفوع والتكييف القانوني وتطبيق النصوص والرد على أوجه الدفاع، ولو انتهى القضاء إلى البراءة.
تعليل الأحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها ويجب أن يكون مستوعبا لعناصر النزاع الواقعية والقانونية ومؤسسا على دلالات لها أصل ثابت بالملف بما يبرز قيام الجريمة أو نفيها.
لا تكفي تصريحات متهم ضد متهم آخر أساسا للإدانة ما لم تُدعَّم بقرائن وأدلة مستقلة تعززها وتُخرجها من دائرة الاحتمال، خاصة إذا كان من شأنها درء التهمة عن صاحبها.
المحكمة المتعهدة بوصفها محكمة إحالة يقتصر نظرها على معالجة ما وقع النقض من أجله ويتعين عليها الجواب عن أسبابه القانونية دون الانصراف إلى تعليلات لا تواجه تلك الأسباب.